من الترند للسجن.. القبض على التيك توكر بسنت محمد بسبب الفيديوهات الخادشة
ألقت أجهزة الأمن القبض على التيك توكر بسنت محمد، بعد توالي البلاغات المقدمة ضدها من مواطنين ومحامين يتهمونها بنشر مقاطع خادشة للحياء والتعدي على القيم الأسرية والمعايير الأخلاقية للمجتمع.
تفاصيل الواقعة
رصدت الجهات المختصة المحتوى الذي دأبت بسنت محمد على نشره عبر حساباتها على منصات التواصل الاجتماعي، والذي تضمن مقاطع فيديو وصورًا مثيرة للجدل ومخالفة للآداب العامة. وأكدت التحريات أن الهدف الأساسي من هذه المقاطع هو إثارة الجدل وزيادة نسب المشاهدات من أجل التربح المادي على حساب الذوق العام.
وعقب التأكد من صحة البلاغات، تحركت أجهزة الأمن بسرعة، حيث تم ضبطها وتحرير المحضر اللازم، تمهيدًا لعرضها على النيابة العامة التي ستتولى التحقيق معها بشأن الاتهامات المنسوبة إليها.
صراع القيم والسوشيال ميديا
قضية بسنت محمد ليست الأولى ولن تكون الأخيرة، فهي تعكس بوضوح الصراع الدائر بين موجة من صناع المحتوى الذين يسعون وراء الترند والانتشار السريع دون مراعاة القيم أو القوانين، وبين مجتمع يرفض الإسفاف والابتذال الذي يتسلل عبر الشاشات إلى البيوت.
وبات من الواضح أن المكسب السريع عبر السوشيال ميديا أصبح الدافع الرئيسي وراء ظهور مثل هذه الفيديوهات، حتى وإن كان الثمن هو تشويه صورة المجتمع أو انتهاك الأخلاق العامة.
دور الدولة
وزارة الداخلية أكدت أنها لن تتهاون مع أي محاولة لتجاوز القانون أو نشر محتوى هابط يمس القيم والآداب العامة، مشيرة إلى أن الحملات الأمنية مستمرة لضبط كل من يحاول استغلال منصات التواصل لبث الفوضى أو الإسفاف.
ويأتي ذلك في إطار الجهود المكثفة التي تبذلها الدولة لمواجهة المحتوى غير اللائق، وتطهير منصات التواصل الاجتماعي من الظواهر السلبية التي تؤثر على النشء والشباب بشكل خاص.
الخلاصة
سقوط بسنت محمد يوجه رسالة واضحة: أن الشهرة الزائفة لا تساوي شيئًا أمام القانون، وأن من يتجاوز الحدود بهدف التربح أو “الترند” ستكون نهايته حتمًا في قبضة العدالة. فالسوشيال ميديا ليست ساحة مباحة للفوضى، وإنما فضاء يجب أن يُدار بما يحفظ القيم والكرامة الإنسانية.